STARNET03
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تاريخ التربية البدنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassan dz
مراقب
مراقب
hassan dz

عدد المساهمات : 180
نقاط : 679
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: تاريخ التربية البدنية   السبت 11 ديسمبر 2010 - 1:58


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إخوانى وأخواتى الاعزاء




نظرة تاريخية حول التربية البدنية

في العصور الطويلة الماضية لتطور البشرية ، اعترى مفهوم التربية البدنية الكثير من التغيرات ، وقد لعبت الكثير من المتغيرات و المعتقدات الدينية و الثقافيــة و الفلسفات السياسية و الدراسات النفسية و البحوث العلمية و السلوكية دورا كبيرا في تطور هذا المفهوم ، الذي لم يخلو مجتمع من المجتمعات منه رغم أنه لكل مجتمع ظروفه الخاصة ؛ وهذا جانب من الأحداث التاريخية لمفهومها:

التربـيـة البدنية في العصر البدائي والحضارات الوثـنـيـة القديمة :

في العصر البدائي :

التربية البدنية بطبيعة الحال ليست مبتدعة بل قديمة قدم الإنسان ، ولم تكن العصور الأولى تفكر في التربية البدنية بالتفكير الموجود اليوم ، هذا مع وجود أنواع عديدة من التربية في عهودهم فقد كانت هذه الأنشطة من نظام أعمالهم اليومية ، ويمكن أن نجمل القول في أنهم مارسوا التربية البدنية ( الرياضة ) بطريقة مباشرة وغير مباشرة .

التربية البدنية في بلاد الصين :

بلاد الصين ذات وضع جغرافي ومناعة ، ولم يكن لها قديما أي طموحات عسكرية كما هو الحال معا جاراتها ، كما أنها لم تتصل بالعالم الخارجي ، و بعد مرور الوقت لم تعد جبال " الهملايا " وصور الصين يكفيان لدفاع عنها فظهر ضعفها . و هذا راجع بالأساس إلى تعاليم أهل الصين القديمة التي كانت تهتم بتذكر أعمال " كونفو شيوس " كما أن عبادة الأسلاف كانت جزءا هاما من حياتهم الدينية ، وكان على الأشخاص أن يعيشوا حياة متشابهة و جافة ، وفي بلاد تلتزم مثل هذه الاعتقادات لم يكن هناك إلا مكان ضيق جدا للتربية البدنية المنظمة .

ونضيف أن النشاط البدني عندهم يؤكد على أهمية الجسم ، و حرية الفرد في التعبير ، مما يتعارض مع التعاليم التي كانت تسود في هذه الدولة القديمة ، ولكن هناك متفرقات حول ممارسة بعض ألوان النشاط البدني فيها ، بالرغم من اهتمامهم بالجانب الذهني ، ومن بين هذه النشاطات { المصارعة - الملاكمة - شد الحبل ...} ومن الأمور المستغرب لها أن الصينيون كانوا يعتقدون أن الخمول يسبب بعض الأمراض، ونتيجة لهذا الاعتقاد ظهرت تمرينات " الكونغفو " وذلك سنة 2698 ق . م

التربية البدنية في بلاد الهند :

كانت الهند قديما تشبه الصين في الكثير من النواحي ، فكان الناس في هذه البلاد يعيشون عيشة ذات طابع ديني ، وكانت الهندوسية : تعتقد أن روح الإنسان تمر خلال مراحل عدة لتتناسخ الأرواح قبل أن تمتزج " ببرهما " – الهدف الأسمى - ، وكانت أسرع الطرق وأضمنها للوصول إلى هذا الهدف هو الابتعاد عن الذات – الجسم - و الابتعاد عن اللذات الدنيوية ،وكان الشخص الذي يرغب أن يصبح مقدسا يتجاهل الحاجات البدنية لجسمه، ويركز على حاجاته الروحية فقط، ومن الواضح أن النشاط البدني لم يكن ليحتل إلاّ مكانة ضئيلة في مثل هذه الثقافة الدينية . وهناك إشارة إلى أنهم مارسوا بعض الرياضات مثل { السباق - المصارعة - ليوغا } وهذا الأخير هو النشاط الفريد الذي اختص به الهنود.

التربـية البدنـية في الشرق الأدنى القديم

لقد كانت للحضارات القديمة كأشور وبابل وسورية و فلسطين و فارس ،نقطة تحول في تاريخ التربية البدنية ، فبينما كانت الأهداف بالصين و الهند مقصورة أساسا على الأمور الدينية و الذهنية ، نجد أن البلدان السالفة الذكر لم تكن تتقيد بمجتمع راكد أو بطقوس دينية، و لكن على العكس من ذلك،حيث كان أهل هذه البلاد يعتقدون في " الحياة الكاملة المليئة " ، وهذه البلدان بالخصوص كانت فيها التربية البدنية دافعا من الناحية الحربية ، من أجل تكوين جيوش قوية شديدة البأس ،وهذه بعض من مظاهر التربية في هذه البلدان .

مصر : كان الشباب المصري يتربى بأسلوب يتميز بالنشاط البدني المتعدد ، فمنذ بدء فترة اليافاعة كان الصبية يتدربون على استعمال مختلف أسلحة الحرب : , كالنشاب و القوس و البلطة الحربية و الصولجان ... ،وكانوا مطالبين بالاشتراك في تمرينات بدنية و أنشطة أخرى من أ جل مرونة الجسم و تقويته وبلوغه درجة كبيرة من الجلد وقوة التحمل ،يميزها كثرة المشي و الجري و الوثب و المصارعة و لّف حول النفس و القفز.

بلاد فارس : حوالي سنة 529 ق . م حكمت الإمبراطورية الفارسية المنطقة التي يشار إليها اليوم باسم الشر ق الأدنى، ويعزى النجاح الكبير الذي حققه الملك " سيروس " في حملاته إلى الروح المعنوية القوية ، واللياقة البدنية الكبيرة والعالية لجنوده ، وكان المتبع في بلاد فارس : أن تأخذ الدولة جميع الأطفال الذكور من بيوتهم عند بلوغهم السادسة ، للتدريب الذي كان يشتمل على بعض أوجه النشاط مثل : { الجري . المقلع . التصويب بالسهم . وقذف الرمح . وركوب الخيل و الصيد و المشي الكثير } كما كان عليهم أن يواجهوا كل الصعاب دون شكوى ، وبالطبع اعتبر التدريب الذهني عديم الفائدة في دولة لا تعتمد في تحقيق طموحها إلا على جيش قوي ، وفي هذا المثال نرى نموذجا لتربية البدنية وقد تحولت إلى وسيلة لتوسع الاستعماري .

التربـية البدنـية عند الإغريـق و الرومـان :

بلاد الغريق :

وهو العصر الذهبي للتربية البدنية فقد حاولوا بلوغ الكمال الجسماني ، ووضعوا قواعد ونظريات وأدخلوا الموسيقى لخدمت هذا الهدف . وكانت تقام مهرجانات كل أربع سنوات وذلك تقديسا للإله الأعظم " زيوس " إبتداءا من 776 ق . م وكانت تستغرق خمسة أيام والمسابقات الرياضية هي عماد تلك المهرجانات .

وبلاد الإغريق كما هو معلوم تتكون من عدة دويلات مستقلة بذاتها ، وقد تغير مفهوم التربية البدنية من دويلة إلى أخرى لهذا سنحاول معرفة عمق هذا المفهوم في كل دويلة على حدى :

§ إسبرطة : كان الفرد فيها تابعا لدولة، وكانت عادتهم أن يتركوا الأطفال على جبل " تابجيتوس " من يعيش يرحبون به ومن مات يسمونه ضعيفا، وفي سن السادسة كان الطفل يتجه ليتعلم نظام " أجوج "- وهو النظام العام الإجباري - وفي سن العاشرة يتجه إلى الجيش بعد قسم الولاء وتعلمه جميع فنون الحرب وكان تركيزهم بالأساس على التربية البدنية ، وفي الثلاثين تزوجه الدولة - وهو مازال في الجيش - ويظل كذلك حتى سن الخمسين وهو يحارب من أجل بلده، وكان الموت عندهم يعني الشرف والحياة بعد الهزيمة تعني العار و المذلة .

§ أثينا : وهي على نقيض من إسبرطة فقد اتسمت بالحياة السياسية "الديمقراطية " وبرغم من الناحية الحربية لم تكن كإسبرطة إلا أنها اهتمت بالتربية البدنية ، فكان الطفل الأثيني يلتحق بالمدرسة وكانت المرحلة الأولى للتربية تتم في مدرستين ،أولاهما تسمى " آلبسترا " وكانت متخصص في تعليم المصارعة و الملاكمة و القفز و التمرينات ، وثانيها " الديد سكوليوم " وتختص بالأدب و الموسيقى و جانب من الرياضات، أما في سن التزاوج ( 16.14 ) فكان الصبيان يلتحقون " بالجيمنازيوم " - صالة التدريب - ويستمر على التعلم بالإضافة إلى الصيد و سباق الخيل

وقد وضح أهمية التربية البدنية فلاسفة الإغريق فقد نادى " سقراط " بضرورة الإبقاء على الرياضات كجزء من تربية الشباب ، ودعا " أفلاطون " إلى ضرورة الموازنة بين التربية البدنية و العقلية ،وأرسطو اعترف بأهمية التربية البدنية إلا أنه كان يضعها في المرتبة التي تلي دراسة الأدب و الموسيقى ،وكانت في نظرهم تحقق هدفا ساميا و هو العلاج من الأمراض .

بلاد الرومان :

لقد كان مقررا أن يكون لرومان أثر واضح في أغراض التربية البدنية في محيطهم وباقي بلدان العلم آنذاك حيث كان الرجل الرماني يعتقد أن التدريب الرياضي مفيد لصحة و الأغراض العسكرية ، وأن أنواع النشاط البدني ضروري ومن الأولويات . وقد كان الرومان يتبعون نظاما قويا وشرسا لتدريب الذي كان يتكون من رفع الأثقال و المصارعة و لركوب الخيل و السباحة و تسلق الجبال ... ورغم اتصال الرومان بالإغريق إلا أنهم قللوا من شأن الرياضة كترويح أو هواية ، واعتمدوا على الألعاب الدموية البشعة ، وفضلوا الاحتراف مما أدى إلى أن ممارسيها المحترفين، كانوا من رجال الحرب أو من الأحباش المهاجرين .

وبذلك فتح عصر جديد للتربية البدنية وتم تشيد " كامبوس ماريتيوس " - وهي أماكن للتدريب داخل الضواحي - وبهذا ماتت معاني الترويح الرياضي ليظهر عصر الجبروت و الطغيان الجسدي عند الرومان،إلى سقطت الدولة الرومانية سنة 476 م

التربـية البدنـية عند العرب فـي الجاهلية:

لقد عني العرب في الجاهلية بالفروسية و الرياضة أشد عناية وفاقت بطولة فرسانهم أساطير الرومان و الفرس و اليونان و غيرهم ، وقد سجل التاريخ تلك البطولات الخارقة التي رسمتها فروسية أبطال العرب في الجاهلية كفروسية عنترة بن شداد والشنفري الأزدي ... ،ولم يكن العربي يمارس الفروسية بهدف الرياضة وإنما فرضتها عليه ظروف الحياة الشاقة ،التي كان يحياها ، فلم يكن يستقر به المقام في أرض حتى يرتحل عنها إلى أرض جديدة ، بحثا عن مواطن الكلاء ومنابع الماء ، فكان العربي لابد أن يتعلم الرمي من أجل أن يدافع عن عرينه ، وكان لا بد أن يجري وراء فريسته بين الفيافي و القفار فيتعلم العدو، وكان لابد أن يتعلم الفروسية حتى يواجه الغزاة ويشن الغزوات،ولقد فرخت هذه المهارات مهارات رياضية أخرى ، فلقد أعطاه الرمي قوة التقنين، وأعطاه العدو قوة الجسم وقوة العزيمة ، وأعطته الفروسية قوة التحمل و الصبر و الطموح .

وبهذا بلغ العربي أهداف التربية البدنية رغم أنه لم يستهدفها ويقصدها لذاتها .

ونتيجة لظروف الحياة الصعبة في العصر الجاهلي ، فقد اختلفت نظرة العربي إلى الألعاب الرياضية بتفاوت قيمتها عنده وجدواها لديه ، فقدم بعضها على بعض بحسب احتياجه إليها ، فجعل بعضها ضرورة من ضرورات الحياة كالرمي و الركوب، فلا بد أن يتعلمها و يتقنها، أما العدو و المصارعة وسباق الإبل وما نحوها فهي ألعاب ترفيهية ثانوية لقتل الوقت

من خلال هذا الاستعراض الموجز لتاريخ التربية البدنية في هذه الحضارات السالفة الذكر يتبين لنا أنهم لم يوازوا بين الجانب الروحي و الجسدي فتارة يغلب الجانب الروحي على الجسماني و تارة العكس ، اللهم في بلاد الإغريق أو بالأحرى في عقول فلاسفة الإغريق، لكن بمجيء الأديان السماوية هل سيطرأ تغير على مستوى مفهومها ومعناها ؛ أم ستبقى على حاله؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في المطلب القادم .

التربـية البدنـية عند أهل الديانات السماوية:

" قد يبدو من الوهلة الأولى أنما يربط نظام التربية البدنية بنظام الدين روابط قليلة، ولكن من خلال الدراسات المتعمقة لثقافة الإنسان ، أصبحنا اليوم على اقتناع تام بأن الرياضة المعاصرة تحمل كل خصائص القضايا الدينية و مؤثراتها " فلكل دين نظرته وموقفه من تربية البدن إما سلبا أو إيجابا، وسنرى بعون الله كيف هي نظرة كل دين على حدى .



التربية البدنية عند المسيحيين :

ظلت المسيحية ردحا طويلا من الزمن تنظر إلى الجسم الإنساني نظرة يحدوها التدني و الحط من شأنه ، مؤكدة على ارتقاء القيم الروحية و الإيمانية ، وكان هذا بمثابة توجه تربوي عام نحو إعلاء شأن العقل و الروح على حساب الجسد، والذي كان في رأي رجال الكهنوت مصدر كل شر وإثم ، لأنه من خلاله يرتكب الإنسان الذنوب و المعاصي، بينما العقل و الروح هما مصدر الإيمان و التطهير، ولقد ظهر هذا الاتجاه بقوة في أعقاب انهيار الإمبراطورية الرومانية وتفككها إلى إمارات ومقاطعات ، وبسقوطها تبادر في أذهان الناس أن السبب يرجع إلى الإسراف في الملذات الجسدية بمختلف ألوانها، و إهمالهم الجوانب الروحية ، فظهر مفهوم الرهبنـــة و الزهد و التقشف .

ولم تقوّم هذه النظرة إلى الأنشطة البدنية إلا بعد مرور قرون ، وبالضبط في القرن التاسع عشر بعد جهود أسهمت فيها الكنيسة بنفسها حتى أنها أصبحت تدعم هذه الأنشطة وتعتبرها من أدواتها الفعالة ، لخدمة - الجيب - الرب .

وفي نظرة جامعة لحال التربية البدنية في كلتا الديانتين السالفتا الذكر أنهما لم يتعاملا معها بالطريقة الصائبة ، و اعتبروها كسابقاتها من الديانات المشوشة ولم يعرفوا معانيها إلاّ متأخرا ، فيما ان الإسلام كان السبّاق لها بعشرات السنين ، وهذا أكبر دليل على أن اليهود و النصارى لم يعرفوا معاني التربية البدنية ، إلاّ بعد احتكاكهم بالمسلمين وهو أمر أنكره جلهم . إذن ما هي مكانة التربية البدنية عند المسلمين؟

التربية البدنية عند المسلمين :

يحفل ديننا الحنيف بجملة من التوازن الروحي و الجسدي ، و التربية البدنية جزء من هذا النظام فهي ذات أسانيد قوية من القرآن الكريم و السنة المطهرة - وسيأتي معنا تفصيل فيها – كما تحفل وقائع الحياة الاجتماعية السلفية بالأحداث الرياضية ، قبل وبعد بعثة الرسول s وخلال فترة الخلفاء الراشدين ، f وكانت تجد الدعم و التأييد سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى الأئمة وعلماء الدين ، حتى أن بن القيم أفرد كتابا كاملا لها تحت عنوان " الفروسية " وهو الاسم الذي عرفت به الرياضة لدى المسلمين الأوائل ،وتشهد أيام العرب وتواريخهم و أحوالهم و أشعارهم و تراثهم التي تناقلته الأجيال بمدى شغف المسلمين برياضات النزال و السباق .

ولقد كانت من الأنشطة التي أثنى عليها ،بل ومارسها s ، والخلفاء الراشدين من بعده ، وبعض الصحابة و العلماء و الفقهاء على مدى تاريخ الحضارة الإسلامية ، ولهذا فإن الرياضة في الإسلام لم تكن في موضع تعارض و اختلاف كما هو الحال في بعض الأديان الكتابية ، بل كانت أحد المنشطات الإنسانية و الثقافية البارزة لدى المسلمين في أغلب عصورهم ، وخاصة المزدهرة منها، " فكانت تحمل في طياتها كل مقومات النظام الاجتماعي " فهي معروفة وشائعة ومقبولة بين غالبية المسلمين ، وقد آمن كثير من الفقهاء والمفكرين المسلمين بأهمية النشاط الرياضي و البدني و لم تغب عنهم القيم التربوية ، المتضمنة لهذه المناشط ، واشتملت مؤلفاتهم وأقوالهم على الإشادة بالتربية البدنية فقد أحبّ الإمام الشافعي رحمه الله رياضة الرمي بالقوس حباًّ جما ، " كما أشار أبو حامد الغزالي إلى أهمية أن يلعب الصبي لعباً جميلاًً يستريح إليه من عناء المكتب "

كما نوَّه المفكر الاجتماعي المسلم ابن خلدون في كتابه المقدمة بفائدتها وعلاقتها الكبيرة بالحياة داخل أي مجتمع كان .

فالإسلام إذن طور هذا المفهوم ليصبح نظاما قائما بذاته وستمر تطور هذا المفهوم إلى يومنا هذا .




منقول للاستفادة
شكرا تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dz Abdou
المدير العام
المدير العام
Dz Abdou

عدد المساهمات : 123
نقاط : 10274
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ التربية البدنية   السبت 11 ديسمبر 2010 - 22:34

السلام عليكم بارك الله فيك
على هذه المعلومات القيمة
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://starnet03.forumotion.com
dadi103
مراقب
مراقب
dadi103

عدد المساهمات : 94
نقاط : 627
تاريخ التسجيل : 03/12/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ التربية البدنية   السبت 18 ديسمبر 2010 - 2:20

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassan dz
مراقب
مراقب
hassan dz

عدد المساهمات : 180
نقاط : 679
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ التربية البدنية   الأحد 19 ديسمبر 2010 - 11:08

بارك الله فيكم
مشكورين على المرور
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dz Abdou
المدير العام
المدير العام
Dz Abdou

عدد المساهمات : 123
نقاط : 10274
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ التربية البدنية   الإثنين 27 ديسمبر 2010 - 12:55

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://starnet03.forumotion.com
hassan dz
مراقب
مراقب
hassan dz

عدد المساهمات : 180
نقاط : 679
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ التربية البدنية   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 0:22



مشكور اخي وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ التربية البدنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
STARNET03 :: قسم الرياضة :: رياضة عالمية-
انتقل الى: